اسعد اللله ايامك حبيبتي..ومشكوره على التوضيح..وانشالله اكون فهمت ووصلت للدليل اللي تقصدينه..

قال تعالى ﴿يَا بَنِيْ آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُّوَارِيْ سَوْءَاتِكُمْ وَرِيْشًا. وَلِبَاسُ التَّقْوٰى ذٰلِكَ خَيْرٌ. ذٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُوْنَ﴾
ان ربّ العزة يخاطب بني آدم ويمن عليهم بأنه – جل وعلا– قد أنزل عليهم لباسًا يغطي سوءاتِهم وعوراتِهم والأجزاءَ الخاصة من الإنسان الذي يسؤوه انكشافها، وأنزل عليهم لباسًا يتزيّنون به اُسْتُعِيْرَ له لفظُ الريش. والرياش والريش واحد وهو ما ظهر من اللباس(2) وريش الطائر معروف. وقد يخص الجناح من بين سائره ولكون الريش للطائر كالثياب للإنسان اُسْتُعِيْرَ للثياب. قال تعالى: ﴿وَرِيْشًا. وَلِبَاسُ التَّقْوٰى﴾
وبهذا يتّصف من ارتدى هذه الأنواع الثلاثة من اللباس بالثلاث الصفات من الجلال والجمال والكمال. إن لباس ستر العورات جلال، وإن لباس الزينة جمال. وإن لباس التقوى كمال. إن كلاً من لباس الباطن ولباس الظاهر من آيات الله – تعالى – لعلنا نتذكّر ونتّعظ..
واذا كان عندي اي خطأ اسعد بأي تنبيه..لان الغايه الفائده لا مجرد السرد..
والدليل القادم..عن فوائد السفر..؟؟
طبتم ودمتم في رعاية الله
تخبلو خالص تحياتي