بقلم كل ماجف يملأه حب الاخوة الصادق حبرا لاينتهي أكتب لكم هذه المرة..
آلامنا هي نابعة في الأصل من احتياجٍ وفضول لمعرفة تعلق الاشخاص بنا
واصرارهم على تكوين علاقة بنا مهما كانت تلك العلاقه فضولاً منهم لمعرفة دواخلنا
واسرارنا التي لا يرون منها الا ما تكتبه اقلامنا او ما يرونه من تصرفتنا معاهم ...
رضينا بأقواتنا من هذه الأصناف البشرية ولم نعترض ,دون أن نكتشف أشكالهم
العكسية والرجعية والغيبية ..اليوم بالتحديد لم أخرج من جهة الشرق كالشروق,إنما
بعثت من باطن غرفتي المريضة حزناً والمبتهجة تلك اليلة بحديثنا الأخوي الصادق
أتذكر أنني تجردت مع تلك الأحاديث من الأحاسيس كلها إلا مشاهدة ما يكتب امامي
والاحساس به ,عبر داخلي إحساس الحب الذي لطالما كنت ارجو انا اشعر به عندما
اتحدث مع أخ لي أخ ولدت انا وهو من بطن واحد...ولكن هذه المرة كان من اخ لم
تلده امي اخً يسقيني جرعات السعادة بلقاءه والاستمتاع بحديثي معاه ..اخي الذي
يرتب مواعيد لقائنا على طريقته ورغبته هو, ربما إنه لم يعلم مدى حاجتي لتك الدقايق
القليلة التي ربما بها يغير مجرى احداث كثيره تقع امامي منبهاً اياي اما بنصحي
لعلمه بتلك الاحداث او يغيرها دون ان يشعر بكلامه معاي واستنتاجاتي المبنية من
تلك المحادثات ...
الآن وبعد هذا الإدمان القاتل من فضولهم .. على معرفة شخصياتنا اعتزمت أن أتخلص
من سرطانهم المؤلم مهما كان نوع هذا السرطان حميد لايضر حتى وانا بقى ,أو خبيث
قد يسبب لي الهلاك .. متكئه على منسأة البكاء لأنال بركة التضحية تاركتنا ايهم بدون
توديع حتى يختاروا درباً لا يؤدي إلينا ...فأنا لا أحب أن امنح شيئا لا أستطيع منحه
لأنه الظلم بعينه ولكنني الان اطلب من كل الذين مرو بحياتي التسامح والغفران منهم
على أي خطى بحقهم هم او غيروهم لأنني لا أستطيع إرسال رسائل طلب الصفح
والغفران والتسامح لمن مرو في حياتي بعد الموت
كنت هنآ
الآبتــســـآمهـ الــبــآردهـ