.
.
.
الفقر: عرش الحزن، والجوع: تاجه
والليل عرشي والقصايد رعاياي
.
يا كثر ما تقصر ثيابي - لحاجه -
ويا كثر ما تثري الحيارى عطاياي!!.
وجذع النخل محد يعيب اعوجاجه
وانا بعد ما عابني ضيق مخباي.
والصبح - لا فض الظلام انبلاجه
يفتح شبابيك الأمل، في زواياي.
واتعلّم من الريح معنى المواجه
واستلهم رماحك بصدري: يا ذكراي.
والحزن: ينبت في عروقي خراجه
يجثم على صدري.. ويكسب محيّاي.
والهم يعلن في عيوني رواجه
والاآآآه: تحرق كل غصن بحناياي.
والضيق لو طوّل علي انفراجه
لازلت اشيل احلامي لـ / عمري الجاي.
لعيون: قلبي / ودلعه / واختلاجه
وخدوده اللي - طهرها - في شفاياي.
لا قال : (بابا - وهو يأشر لحاجه -
أمانه اشترها لي) تضييق دنياي.
ولا قال - والحسره تكدّر مزاجه -
كم عيد مر،، ولا فرحت بهداياي)؟.
وارخي تعب رمشٍ لظى الهم هاجه
وتسولف العبره بجفني - تقل ناي.. .
.. كنّه يفضفض للجفون انزعاجه
يسرد تفاصيلي،، ويعزف حكاياي.
لبيه ياللي قطر فمّه مجاجه
لا من نفخ في كاستي يْبردّ الشاي.
في لثغته سكّر / ودبس / ولزاجه
لا تمتم لسانه - وهو يسكب نداي -.
وعلّمني ابكي بس لـ / اجل ابتهاجه
وعلّمني اضحك بس لا صار وياي.
علّمني ان الحزن: طيش وسذاجه
لا نام باحضاني، وصحّى بقاياي.
وعلّمته ان قصرت ثيابي - لحاجه
كيف اثري عيون الحيارى بعطاياي!!
.
.
.