اشكرك لطرح الموضوع اولا يادموع وابدأ بسم الله
الموضوع حساس كما اسلفتي ولايمكن انكار اهانه المرأه في مجتمعنا من قبل ذوي العقول الباليه
نبدا بكلام خير البشريه رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الرسول صلوات الله وسلامه عليه(رفقا .. رفقا بالقوارير ) وقال (استوصوا بالنساء خيرا) وقال (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) وقال (إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله ) ووصيته صلى الله عليه وسلم بالنساء في حجة الوداع وهو يقول أمام الآلاف من الرجال " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله "
المرأه هن شقائق الرجال ولكن اكسبهم الله ضعفا في البنيه وغزاره في العاطفه مما جعل ضعاف النفوس وضعيفي العقيده يرونها اقل منهم مكانه مما جعلهم يضعونها في كفه المضطهدين
لن استطرق طويلا في هذا العنف وما له وما عليه من الامور الشرعية التي لا تغيب عنكم بكل تأكيد وان في هذا الامر لامتهان واضح وصريح لانسانية كرمها الله سبحانه وتعالى وتكفل في حمايتها وتذليل كل صعب من اجلها بشرط التمسك بكل ما اُمرنا به
اعتقد لو بحثنا بكل دقة عن صناع الحياة داخل البيوت سنجدهم بعد تأمل بسيط ان شاء الله ويجب ان نوجههم في متابعة البيت واسداء النصيحة
وفي وجهة نظري ان من الاسباب الرئيسيه للعنف اضافه لما كتب في الاعلى هي
تعتبر المرأة نفسها هي أحد العوامل الرئيسية لبعض أنواع العنف والاضطهاد , وذلك
لتقبلها له واتخاذ التسامح والخضوع أو السكوت عليه كرد فعل لذلك , مما يجعل الآخر يأخذ في التمادي والتجرؤ أكثر فأكثر
الأسباب الثقافية ,كالجهل وعدم كيفية التعامل مع الآخر وعدم احترامه , وما تتمتع به من حقوق وواجبات تعتبر كعامل أساسي للعنف .وهذا الجهل قد يكون من الطرفين المرأة والعنف لها, فجهلها بحقوقها وواجباتها من طرف ,وجهل الآخر بهذه الحقوق من طرف ثان مما قد يؤدي إلى التجاوز وتعدي الحدود.
بالإضافة إلى ذلك تدني المستوى الثقافي للأسر وللأفراد , و الاختلاف الثقافي الكبير بين الزوجين وخصوصا إذا كانت الزوجة هي الأعلى مستوى ثقافيا مما يولد التوتر وعدم التوازن لدى الزوج كردة فعل له .فيحاول تعويض هذا النقص باحثا عن المناسبات التي تمكنه من انتقاصها واستصغارها بالشتم أو الاهانة أو حتى الضرب
الأسباب التربوية ,قد تكون أسس التربية العنيفة التي نشأ عليها الفرد هي التي تولد لديه العنف ,إذ تجعله ضحية له تشكل منه شخصية ضعيفة وتائهة وغير واثقة ,وهذا ما يؤدي إلى تعويض هذا الضعف في المستقل بالعنف,بحيث يستقوى على الأضعف في المستقبل بالعنف وهي المرأة , وكما هو معروف أن العنف يولد العنف
وقد يكون الفرد شاهد عيان للعنف كالذي يصيب الأمهات من قبل الآباء, بحيث ينشأ على عدم احترام المرأة وتقديرها واستصغارها , فتجعله يتعامل بشكل عنيف معها ,و يشغل هذا نسبه ليست بالسهله من اسباب هذا العنف .
العادات والتقاليد, هناك أفكار وتقاليد متحجرة في ثقافات الكثيرين وتحمل وطياتها الرؤية الجاهلية لتمييز الذكر على الأنثى مما يؤدي إلى تصغير شأنها ودورها وفي المقابل تكبير وتضخيم دور الذكر. حيث يعطى الحق دائما للمجتمع الذكوري الهيمنة وسلطنة وممارسة العنف على الأنثى منذ الصغر , وتعويد الأنثى على تقبل ذلك وتحمله والرضوخ له إذ إنها لا
تحمل ذنبا سوى أنها ولدت أنثى
هذا ماكتبته واستقيته من موضوع سابق لي
اشكرك مره اخرى يادموع على الابداع في طرح المواضيع
واسال الله ان يرق كل قلب زوج على زوجته
اخوك
الحياه كلمه