لم يكن طموحي يوما ما ان اجد نفسي معلقة ً فوق رفوف الصمت
ككتاب قديم لم يعد يقرأه احد
حتى الجماد هناك يعرفننا , يعرف طهرنا , يعرف يقيننا وإيماننا , ويشهد بأنا مسلمين (ولنا تحية
واحدة ) الجميع ينطق بها ويبتسم بها وتلين بها القلوب...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذا السطر الالهي , وهذا الجمرك البشري الذي يسمح لجميع السفن والقوارب ان تعبر من
خلالة دون مقابل ودت لو اسمعها منه كما كنت اسمعهااا دايم ...
.
.
.
.
.
تشتعل في داخلي الاحرف ..لتتصور على هيئة كلمات ..تنتشي من قلبي
اروع الهمسات ..و للشوق حديث لايمله الصمت .. شوق من غير ميعاد ..
تمنيت لو انى استطعت ان افكك نفسى واعيد تركيبها من جديد ..
محاولة اصلاح كل خلل اجدهـ امامي واستطيع ا صلاحه .. مرهقه أنا
من التجوال في نفسي.. متعبة حد أنني لم أعد أسيطر على انفعالات
خطواتي , أنتعل عشوائية التائهين لأوزع على الكلمات خطى بحجم
رعبي تحت ملاءة صمت لم تخلق لتزيد مأساتي وحسب, بل لتتستر
على حزني أيضاً وتضيف للنسيان نسياناً.. وبين مقدمة غامضة
وصفحة نهائية فارغة إلا من صدى انتظاراتي..أتسكع منذ سنين أعُد
الصفحات متأففةً ...أحاول إيقاظ النائمين في أحلامهم..
أركل بضجر تهكمات الزمن في طريقي ..أكافئ الصمت أحياناً
بصفعة صخب على حجم هيبته و وهميتي ..حتى تتصاعد من فمي
آخر المطاف لعنات مزمجرة كإرهاصات عجز
عن انهاء مأساة بدأت بي من نطفة حبر أُلقيت بين اسطر ذاكرة
ورقية..
وجها لوجه مع نقطة رثّة أقف مواجهةً لنهايتي , بعزيمة شبة فارغة
أجلس على آخر السطر مدليتاً انتظاري على سطر آخر لأشغل المسافة
بين الأسطر بمللي ..أزاحم به الكلمات ..أقاسمها رغيفها الأبيض
المنسي وأصبح بعد زمن طويل متواطئتاً مع السهو على عكس
رغبتي...
.
.
.
.
.
.
.
حزن يطوقني اللهم ارحمني
اشعر باكتئااااااااااااااب

الآبتسآآآمهـ البآآآردهـ