بعد يوم محترم بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وبعد عناء يوم شاق ومجهد ...دخلت غرفتي لافتح
جهازي المدلل ...ومنه الي صندوقي الوارد لأرى من تذكرني ولو برساله عابره ارسلها الي
جميع الموجودين لديه..مؤكد لهم وجوده على قيد الحياة ..ولعلني أجد ما استطيع ان اخذه مهنا
على محمل الجد ومن بين تلك الرسايل والتي لا تتجاوز الثلاثه وآحدهـ منها تخص سعادتكم
والتي سعدت بها كثيراً ....وقرائتها اكثر من مره لأستوعب محتواها او لتستوعب تلك الكلمات
محتوى عقلي ...بعد قرائتي لتلك الكلمات قررت أن اعري الاثنين معاً و اظهر سوءاتهم أمام
الملأ (القلب والعقل ) اثنان لا ثلاث لهم ... سبب الموت والعذاب لبعضهم في هذه
الدنيا ..وسعادة وراحة للبعض الاخر والذي يبتع مبدأ((تنطش تعش)) ولكن هي دايم الأقدار
تسيرنا كيفما تشاء وبمن تشاء ومع من تشاء ..ورغم اننا نحن يا من كانتا السبب في عذابنا
نواصل طريقنا على شي من التكبر والقوهـ و بداخلنا أشلاء محمطه من بقايا وجود ..نمضي
في الحياة كالرهائن ...والشـوق يغسل ليالينا الممتلئة بهم نألوك الذكريات ببطء شديد ..
محاولين أسترجاع طعمها بوجودهم .. لنلفظها بعد ذلك على بياض الأوراق...موجعة هذه
اللحظه...لأننا على الرغم من هذا الامتلاء بهم الا اننا لا نجدهم...الفراق بعد رحلة الحب راحة
ام شقاء ,, سعاده ام بؤس مالعمل ان كان البعد عذاب والقرب عذاب ….تباً للحب وتباً للحزن
وتباً لك ايها الاكتئاب هل هو خطيئة عندما ينبض قلب بالحب .. !!وهل ترُسم الدموع على
صفحات الماء؟؟؟ هكذا هي الاحزان حينما تحاصرنا فتختنق المشاعر ويتنفس الكلام ...
...يزعجني أمر انكسارنا لذاتنا ...
اما ذالك الليل فما كان الا قاتلا للأمن في مراقدنا...فعذابنا يكون باستحضار كمية كبيرة من
الذكرى فيه ...فلك ايها الليل النصيب الاكبر من الذكرى دوماً والويل لرؤسنا من عناء
التفكير ,,الخطوط المتوازية لاتلتقي أبداً..فلماذا ايها الليل تُحملنا عنا,,لنقضي ليلتنا في لملمة أجزانا
المبعثرة فيهم ...على الرغم من محاولتنا لاشعال شمعه تبث النور بعد الظلام وتضيء لنا المكان بعد
وحشه تؤنسنا و تذيب صمتنا دون أن تزعج أحــداً...تضاربت الأفكار داخل راسي ولكن قررت
الاعتراف ...اعترف بأنني نمثل دور السعداء دوماً و دائما ً على الرغم من ان الحزن يحيلنا الي اجزاء ...
للأمانة
اعتقد ان عقلي لم يستوعب كلمات رسالتك جيداً يا كاتبي المجهول
ولكن حيائي و خوفي من أن أكون بليدهـ دفعاني للكتابه بصمت !!
بقلمي ومن بوحي الخاص
الآبــتــسامهـ البــآردهـ