كنت أظنّ ...!
أنه طالما أنهيت فترة حكمي في قلبك وبين قيودك وأغلالك...
أنني سوف أعيش بحريّتي..!
ولكن الكثير من ذكراك مازالت تلاحقني...مثل أشباح المنام المرعبه... دائما توقض مضجعي..!
إينما أغدو من عالم المحبّين أجد وجهك القاسي أمامي... ينظرُ إليّ بِعَبَس..!
ثمّ أتوب,,, وأقول ليس الحب سواك...أنت فقط..!
أنت فقط,,, من حجب شمس المحبّة عن قلبي الضامر... فلا أعيش في ظلمته إلا خآئفه..!
خآئفة,,
من أنيني,,
من جراحي،،
من صوتك حين يناديني..!
أخاف!! ومن يخشى الحبّ؟؟
أخشاه.. لأني عرفته من نافذتك...وأصبحت ذكراه البخيلة فلماً أعرضه على شاشة الأيام..!
كلما نظرتُ إليه أعشق الوحده...
ولن أعود للحب من جديد... لأنك سجّان مشاعري..!