</p></B>
..
على شُرُفات الألم..أقفُ وأتأمل المـآرة على تلك الأرصفه..البعضُ صامتٌ والبعض يبتسم..والبعض الآخر يشتري من سوق المدينة المكتظة بالسكان..رأيت من كل الأصناف اثنان أو أكثر..لكنني الى الآن لم أجد شخصٌ يمثلُ حالتي..
لم أطلَ الوقوفَ على تلك الشرُفه..ولم أحتمل أن أبقى بمفردي بعد رحيل من كآن هنا بين ضلوع القلب ينبضْ..أخذتُ معطفي الأسود..وذهبتُ حيث كنتُ أتأمل..وحينها حدث مالمْ يكن في الحسبان
التقيته..التقيته بعد سنواتٍ من الرحيل..وبعد سنواتٍ من الوداع..وبعد سنواتٍ من التشتت والضياع
نعم التقيته..ولم أكن على يقينٍ في بداية امري..ظننت بأن جنوني به هو من رسمهُ خيالٌ أمامي في كل مكانٍ وزمان..لكن شيئاً ما..جعلني على يقين بأنني أرآهُ حقيقةً لآخيـآلـ
نظرآتهُ تلك..التي لطالما كنتُ آعشقها..والتي فكرتُ بها ملياً..وآهآتهُ تلك التي كان يذرفها..كلما ابتعدت عنه لأيامٍ قليله..تأملته..وعلمتُ بأنهُ هو ذاته..لآشخصٍ آخر يحمل تلك النظرآت..وتلك الإبتسـآمه
تأملتُ يدآهـ..ورأيت تلك الورود الحمرآء..فسرحتُ أفكرْ ياترى لمن هذا الورد الأحمر؟!أهو لحبٍ جديدٍ يتعآيش به؟..أم هو لإمرأةٍ غيري تأنسُ الالتقاء به..أم هو لطفلٍ يتيم حُرِمَ حنانَ الأُبوةِ فأراد أن يشعره به؟!!
فكرتُ كثيراً..لدقائق معدودهـ..فقطع تفكيري..ذآك الصوت الذي افتقدته لسنين طويلــه
قائلاً:عفواً..أريد المـرور
فانتبهتُ لحآلي.."أنثى تقفُ في طريقِ الماره"
تعجبتُ من برودة أسلوبه..ومن نظرآته التي كانت لآتوحي بشيئ
لأعود أغرق في دوآمة الشك..يبدو أنه يتجاهلني..يبدو أنه لم يذكرني
لكنني أدركتُ أخيراً أنه أصبح لآيعرفني..وأنني أصبحتُ في أرشيف حياته..وكنتُ ولآزلتُ أفكر..حتى أصبحتُ أنا لآأعرفُني..لآأعرفُني..
فياطرُقات"بغداد"..اعذريني لأنني سأذرفُ دماء القلب على تلك الأرصفة..كي تذكرني أرصفتكِ..ان كان هو لآيذكرني..
لآأحلل من ينسبها لنفسسسه**
بقلم/ورود الشتاء
في هذه الســـــــــآعه..~
</div>